[center]السلام عليكم ورحمة الله
~~~~~~~~
على أعقاب حظر موريتانيا لظاهرة الرق اليوم ـ والتي كانت مستشرية فيها ـ
وكانت تستهدف الموريتانيين السودان ـ الزنوج ـ من طرف الموريتانيين البيضان ـ أو العرب ـ
هل تكون هذه خطوة إيجابية لدولة لا تزال في أمس الحاجة إلى أساسيات الدولة الحديثة .. ؟
وهل تخلصنا من الرق حقيقة في عصرنا الحالي ؟
ألا توجد أنواع أخرى للرق من غير ـ الرق المباشر ـ والمتداول
كالرق المفروض علينا من وسائل الإعلام ..
والرق المفروض علينا من الدول المتقدمة ـ حتى يستمر تخلفنا ـ
والرق الذي يمارسه الحاكمون على المحكومين بشكل أو بآخر
والرق الذي يمارسه كل ذي سلطة على من لا سلطة له
في مجتمعات العالم الثالث ...
بما في ذلك الرق الذي يمارسه الأب على ابنه
والمشكلة حين يتوارث أبنه هذا الرق عنه
ليورثه لابنه من بعده
وهكذا كابراً عن كابر
في مجتمع غائب عن الحوار المتمدن
وقبول الرأي الآخر
واحترام حرية الآخر
وسؤال كبير هنا عن الرق بمفهومه المتداول و ابحث عن إجابة واضحة له منذ مدة ليست بالقصيرة
[size=21]ـ لماذا لم يحظر التشريع الإسلامي الرق بنص صريح ؟ ـ
وما الحكمة من إبقائه على هذا النظام في العهود الخالية
ولماذا لم يشر إليه قدماء المسلمين بإشارة انتقاد ولو انتقاد بسيط ؟ أو تأويل حتى ...
هل الرق مستساغ في المجتمع الإسلامي ؟
هل الرق ظاهرة صحية يمكن أن تخدم تقدم المجتمعات ؟
وماذا عن الرق الأبيض ؟ وهو نوع آخر من الرق ..
يستهدف الإتجار بدماء الفقراء وكرامتهم .. ومعاني انسانيتهم
وماذا عن تهريب القاصرين من الدول المتخلفة نحو الدول الغنية لتلبية رغبة المجتمع " الراقي "
ولماذا لم تسن الدول المتقدمة قوانين صارمة تحظر هذه الظاهرة المعصرنة أيضاً ؟
هل لأنها تخدم مصالح تقدمها كما أسلفنا ؟
وعن أي مساواة يتحدث أصحاب القاعات والمؤتمرات الكبرى إذن ؟ وعن أي حرية وديمقراطية يتخاطبون ...
ما دام الإنسان أداتاً لأخيه الإنسان ؟
أرجو مناقشة كل الأسئلة السالفة
مع تحيات أخيكم
/youssef3/
[/size][/center]